اختر صفحة

سعدي وهيب

رائد أعمال وفاعل خير

تُعدّ مسيرة السيد سعدي وهيب الريادية قصة نجاح عراقية بارزة. وُلد سنة 1954 ببغداد، في بيئة متواضعة نسبيًا، وقد استفاد من رؤيته الاقتصادية ومهاراته الإدارية الرائعة، محققًا نجاحًا باهرًا في عالم الأعمال. 

سعدي صيهود

سعدي وهيب

الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لمجموعة ربّان السفينة (RAS)

التعليم والمسيرة المهنية

تخرج السيد وهيب سنة 1977 حاملاً دبلومًا عاليًا من معهد الإدارة في بغداد. بدأت مسيرته المهنية بتولي منصب إداري متواضع، وتدرج في المناصب بثبات. على مر السنين، تمكن من الحصول على خبرة تجارية واستراتيجية كبيرة، إلى جانب تكوين شبكة علاقات مهنية واسعة. وبعد أن بنى علاقات قوية مع جهات محلية ودولية، أطلق مجموعة ربان السفينة في أواخر التسعينيات.

سعدي صيهود
سعدي صيهود

تأسيس مجموعة ربّان السفينة (RAS)

كان هدف السيد وهيب من تأسيس شركته واضحًا. فلم يكن الأمر يقتصر على مجرد جني الأرباح، بل كان يهدف إلى إعادة بناء العراق بسواعد عراقية. على مر العقود، توسعت مجموعة ربان السفينة بشكل كبير، وانخرطت في صناعات جديدة؛ وهي تضم اليوم 38 كيانًا تغطي مجموعة متنوعة من القطاعات. تعمل الشركات التابعة لمجموعة ربان السفينة في مجالات متنوعة، مثل البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وحلول الذكاء الاصطناعي، والتصنيع، والطاقة، والتطوير العقاري، والتعليم، والأغذية والمشروبات، والهندسة، والخدمات اللوجستية ودعم الحياة، والإنشاءات الجاهزة، وخدمات الأمن الاحترافية. 

كإبن حقيقي للعراق، يؤمن السيد سعدي وهيب إيمانًا راسخًا بقدرة بلاده على إعادة ترسيخ مكانتها كقوة اقتصادية وصناعية إقليمية؛ وتتمحور رؤيته الريادية حول مبادئ أساسية تتمثل في تقديم حلول مبتكرة تُنتج قيمة حقيقية، والاستثمار في الموارد البشرية والتنمية الوطنية، والحفاظ على أعلى معايير الاحترافية والجودة. 

الأعمال الخيرية

بالإضافة إلى دوره كرجل أعمال بارز، يتميز السيد سعدي وهيب أيضًا بروح إنسانية وتطوعية ملتزمة. وإدراكًا منه لأهمية التعليم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للعراق، أسس هو وأبناؤه، حسين وعلي ويوسف، جامعة بمعايير عالمية في العاصمة العراقية بغداد. ويعمل السيد سعدي وهيب  
بتركيز شديد على إصلاح قطاعي التعليم والصحة في العراق، ملتزمًا بمساعدة البلاد على استعادة مكانتها كمركز ثقافي وفكري رائد في الشرق الأوسط.

سعدي صيهود

تأسيس الجامعة الأمريكية في العراق – بغداد

بعد عمله مع أبنائه على تأسيس الجامعة الأمريكية في العراق بغداد، أدرك السيد سعدي وهيب أن أي أمة لا يمكن أن تزدهر بدون تعليم حديث؛ وهو ملتزم ببناء أساس جديد للعراق، يُمكّنه من استعادة مكانته المستحقة كمهد للحضارة. تفخر الجامعة الأمريكية في العراق– بغداد بتقديم مجموعة شاملة من المنح الدراسية والدعم المالي، مما يُمكّن الطلاب من خلفيات محرومة من الحصول على فرص أكاديمية قيّمة.